الشيخ المحمودي

10

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 3 - ومن كتاب له عليه السلام إلى سلمان الفارسي ( ره ) قبل أيام خلافته ( ع ) أيضا قال الحافظ الكبير ابن عساكر : أخبرنا أبو الحسن علي بن عساكر [ ظ ] بن سرور ( كذا ) المقدسي الخشاب بدمشق ، حدثنا نصر بن إبراهيم بن نصير ببيت المقدس سنة سبعين وأربعين مأة ، أخبرنا أبو الحسن علي بن طاهر القرشي ، أخبرنا أبو حفص عمر بن الخضر الثمانين [ كذا ] حدثنا أبو الفتح الأزدي ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأزدي ، حدثنا حميد بن حاتم ، حدثنا عبد الله ابن فيروز ، قال ماتت امرأة سلمان الفارسي رحمه الله تعالى بالمدائن فحزن عليها ، فبلغ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه فكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم ، قد بلغني يا با عبد الله سلمان مصيبتك بأهلك ، وأوجعني بعض ما أوجعك ، ولعمري لمصيبة تقدم اجرها خير من نعمة يسأل عن شكرها ولعلك لا تقوم بها ، والسلام عليه . ترجمة سلمان من تاريخ دمشق : ج 21 ص 192 .